العلاقات الليبية_الفرنسية و موقع الجزائر منها 1941م_ 1962م

Loading...
Thumbnail Image

Date

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Teacher Training College of Bouzareah

Abstract

يتناول هذا البحث دراسة طبيعة العلاقات الليبية الفرنسية خلال الفترة الممتدة من 1941م إلى 1963م، في سياق التحولات السياسية التي عرفتها منطقة شمال إفريقيا عقب الحرب العالمية الثانية وبروز حركات التحرر الوطني. فقد مثل الوجود الفرنسي في إقليم فزان مرحلة مهمة من محاولات فرنسا توسيع نفوذها في المجال الصحراوي، مستفيدة من انهيار الاستعمار الإيطالي في ليبيا. ومع حصول ليبيا على استقلالها سنة 1951م بقيادة الملك إدريس السنوسي، سعت إلى تثبيت سيادتها وبناء علاقات خارجية متوازنة، في حين حاولت فرنسا الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية، خاصة في المناطق الجنوبية ذات الأهمية الجيوسياسية، وقد اتسمت العلاقات بين الطرفين بطابع متذبذب جمع بين التعاون الحذر والتوتر السياسي. وتبرز أهمية الجزائر في هذا السياق باعتبارها مجالا حيويا للسياسة الاستعمارية الفرنسية، خاصة خلال الثروة الجزائري (1954م-1962م)، حيث شكلت ليبيا قاعدة دعم سياسي ولوجستي لحركات التحرر، وعلى رأسها جبهة التحرير الوطني، مما أثر بشكل مباشر على طبيعة العلاقات الليبية الفرنسية وزاد من تعقيدها. كما ساهم العامل الجغرافي، لاسيما الصحراء الكبرى، في توجيه سياسات الأطراف الثلاثة، نظرا لما تمثله من عمق استراتيجي ومجال للتنافس على النفوذ، ومع استقلال الجزائر سنة 1962م، بدأت ملامح مرحلة جديدة في العلاقات الإقليمية، تميزت بتراجع النفوذ الفرنسي وبروز توجه نحو بناء علاقات قائمة على السيادة والتعاون بين الدول المستقلة. وعليه، يهدف هذا البحث إلى تحليل أبعاد هذه العلاقات وتفسير تأثير القضية الجزائرية في تشكيلها، مع إبراز دور العوامل السياسية والجغرافية في إعادة رسم موازين القوى في المنطقة المغربية خلال هذه المرحلة التاريخية.

Description

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By