دور الفرقة الفنیة لجبھة التحریر الوطني والسّینما الثوریة الجزائریة في خدمة الثورة التحریریة
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
École Normale Supérieure de Bouzaréah Cheikh M’barek El Mili
Abstract
تبدأ الدراسة بتحليل الحركة الفنية في الجزائر قبل الثورة، متتبعة أشكالها من المسرح الشعبي والظِل، الحكواتي، الأغاني الشعبية والفن التشكيلي، ودورها في مقاومة الاستعمار الفرنسي. ثم توضح مكانة الفنون في وثائق الثورة التحريرية مثل بيان أول نوفمبر 1954، وثيقة الصومام، واتفاقيات إيفيان، مبينة دور الفن كوسيلة دعائية وإعلامية ضمن استراتيجية القيادة الثورية.
كما تتناول الدراسة نشأة الفرقة الفنية لجبهة التحرير الوطني (1958)، ودورها كسفير ثقافي وفني للثورة داخل الجزائر وخارجها، من خلال الإنتاج المسرحي والغنائي والشعري والتشكيل الفني، مع إبراز رواد الحركة الفنية غير التابعين للفرقة ومساهماتهم في التعبئة الثقافية.
وفي مجال السينما، تستعرض الدراسة تاريخ السينما الكولونيالية الفرنسية في الجزائر وأهدافها الاستعمارية، ثم ميلاد السينما الجزائرية الثورية كأداة للتوثيق والتعبئة الوطنية والدولية، موضحة مراحل تطورها وإنتاجاتها السينمائية وأثرها في ترويج الثورة والتحرير الوطني، مع إبراز دور السينمائيين الجزائريين والأجانب الداعمين للثورة.
تخلص الدراسة إلى أن الفنون والسينما الثورية شكّلت جزءًا أساسيًا من استراتيجية الثورة التحريرية، وأسهمت في نشر الوعي الوطني، تعزيز التضامن الشعبي، ومواجهة الدعاية الاستعمارية، مما يجعل هذه التجربة نموذجًا فريدًا لتوظيف الفن والثقافة في الصراع التحرري